السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

343

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

ذكر ما نختاره من أدعية مولانا الصّادق جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهم أجمعين 1 - فمن ذلك [ دعاء ] [ وهو ] ما روّيناه ورأيناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي محمّد هارون بن موسى التلّعكبريّ رضي اللّه عنه ، ( قال : حدّثنا محمّد بن همّام ) « 1 » ، ( قال : حدّثنا عبد اللّه بن كثير التّمار ) « 2 » ، قال : حدّثنا محمّد بن علي الصّيرفيّ ، قال : حدّثنا عبد الرحمان بن أبي نجران ، قال : حدّثني ياسر مولى الربيع ، قال : سمعت الرّبيع يقول : لمّا حجّ المنصور وصار بالمدينة سهر ليلة فدعاني فقال : يا ربيع ! انطلق في وقتك هذا على أخفض جناح وألين مسير فإن استطعت أن تكون وحدك فافعل ، حتّى تأتي أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ، فقل له : هذا ابن عمّك يقرأ عليك السّلام ويقول لك : إنّ الدار وإن نأت والحال وإن اختلفت فإنّا نرجع إلى رحم أمسّ من يمين بشمال « 3 » ونعل بقبال « 4 » ، وهو يسألك المصير إليه في وقتك هذا . فإن سمح بالمصير « 5 » معك فأوطه خدّك « 6 » وإن امتنع بعذر أو غيره فاردد الأمر إليه في ذلك ، فإن أمرك بالمصير « 7 » في تأنّ ، فيسّر ولا تعسّر واقبل العفو ولا تعنف في قول ولا فعل .

--> ( 1 ) - ليس في « م » والبحار . ( 2 ) - ليس في البحار . ( 3 ) - في « م » : إلى شمال . ( 4 ) - قبال النّعل : شسع بين الإصبع الوسطى والتي تليها . ( 5 ) - في « م » والبحار : بالمسير . ( 6 ) - أي : رافقه بكلّ لين . ( 7 ) - في « ع » : وإن أمرك بالمصير إليه .